الجمعة، 11 يوليو، 2014

فنانو مصر اليهود.. الدين لله والسينما للجميع

مثل حفل الإفطار الجماعي الذي دعت إليه الطائفة اليهودية بمصر بالتعاون مع التحالف المصري للأقليات، الأربعاء، بمقر المعبداليهودي بشارع عدلي بالقاهرة، والذي شاركت فيه شخصيات مصرية ذات انتماءات دينية مختلفة مسلمين ومسيحيين ويهود، رسالة قوية للعالم تؤكد على الدرجة العالية من التجانس التي يتمتع بها المجتمع المصري ورفضه لكل أشكال التمييز الديني.
وعلى مر العصور كان التجانس المجتمعي أحد السمات والخصائص الأساسية التي ميزت المجتمع المصري عن غيره من المجتمعات إذ لم يعرف هذا المجتمع أي تقسيمات على أسس دينية أو صراعات طائفية كما هو حال كثير من بلدان العالم الآن.
صحيح أنه كان يشهد بعض التوترات الدينية على فترات متباعدة ولكنها مثلت دائمًا استثناءً على القاعدة وسرعان ما كانت تزول ليصبح بعدها النسيج المجتمعي أكثر قوة وتماسكًا، وإذا كان هذا التجانس بين الأديان المختلفة في مصر لاحظناه ونلاحظه بقوة من خلال العلاقات الاجتماعية بين مسلمي ومسيحيي مصر فإنه كذلك يتضح بين يهود مصر وعلاقاتهما بمسلميها ومسيحييها.
السينما المصرية خير دليل على ذلك إذ شهد تاريخها ظهور العديد من الفنانين المصريين ذوي الأصول اليهودية، الذين أثروا فيها وفي المجتمع المصري، فلم تمنعهم السينما من إظهار مواهبهم الفنية وتحقيق نجاحات باهرة من خلالها، وكذلك لم تُفرق في منح الفرص بينهم وبين غيرهم من الفنانيين لمجرد أنهم ينتمون لديانات غير ديانة الأغلبية.
المصري اليوم ترصد أبرز الفنانيين المصريين في تاريخ السينما الذين انحدروا من أصول يهودية.


1. ليلي مراد «بنت الإسكندرية التي عشقت الغناء»
مغنية وممثلة مصرية ولدت في الإسكندرية لأسرة يهودية الأصل اسمها الحقيقي «ليليان»، والدها المغني والملحن، إبراهيم زكي موردخاي، وأمها جميلة سالومون يهودية من أصل بولندي، وبدأت مشوارها مع الغناء في سن 14 عامًا، وبدأت بالغناء في الحفلات الخاصة ثم الحفلات العامة، ثم تقدمت للإذاعة كمطربة عام 1934 ونجحت، بعدها سجلت إسطوانات بصوتها، وبدأت مشوارها التمثيلي بفيلم «يحيا الحب» عام 1937 مع الموسيقار محمد عبدالوهاب، مثلت للسينما 27 فيلمًا أهمها «ليلى في الظلام، بنت الأكابر، حبيب الروح، عنبر، الهوى والشباب، سيدة القطار، الماضي المجهول» وتزوجت من الفنان أنور وجدي عام 1945، وكان آخر أفلامها في السينما «الحبيب المجهول» واعتزلت بعدها العمل الفني.


2. منير مراد «شقيق ليلى مراد الذي أدمن الألحان»
ممثل وملحن مصري يهودي وهو شقيق الفنانة ليلى مراد، اسمه الحقيقي، موريس زكي، ولد في بالقاهرة، وتميز في مجال التلحين للأغنيات الخفيفة والمرحة، وأدى أكثر من «دويتو» مع كل من الفنانة شادية، والفنان عبدالحليم حافظ، وقام في بداية حياته ببطولة عدد من الأفلام السينمائية، كان أشهرها «نهارك سعيد» عام 1955 «أنا وحبيبي» 1953، وله 3000 لحن منها «إن راح منك يا عين، ألو ألو، أوعى تسيبني، اسم الله عليك، الدنيا مالها، تعالي أقولك، حاجة غريبة، دور عليه، سوق على مهلك» كما أنه كان عمل مساعد مخرج في 150 فيلما.


3. توجو مزراحي «طالب التجارة الذي احترف الإخراج»
مخرج وممثل مصري يهودي، ولد في الإسكندرية لعائلة يهودية، وعاش فيها، ثم سافر إلى إيطاليا 1921 ليكمل تعليمه في دراسة التجارة وظل بها إلى أن عاد للإسكندرية مرة أخرى 1928، وبعد رجوعه أسس شركة «الأفلام المصرية»، وفى بداية رحلته مع السينما ظهر باسم «أحمد المشرقي» لخوفه من عائلته، وأخرج 19 فيلمًا أهمها «كدب في كدب، نور الدين والبحّاره الثلاثة، ليلى في الظلام، قلب امرأة»، كما أنتج 3 أفلام، وقام بالتمثيل في بعض الأفلام أهمها «أولاد مصر»، وفي 1948 غادر مصر ورحل إلى إيطاليا وعاش هناك وهجر النشاط السينمائي.


4. كيتي «الراقصة صاحبة الطلعة البهية والدم الخفيف»
كيتي فوتساتي، راقصة شرقية يونانية يهودية، ولدت بالإسكندرية، تزوجت لفترة من المخرج حسن الصيفي، ثم انقطعت عن العمل في منتصف الستينيات لأسباب غامضة ولكنها ظلت في مصر وبالتحديد في حي شبرا في القاهرة، شاركت في العديد من الأفلام كان أشهرها «العقل والمال، قلب في الظلام، هل أقتل زوجى، أبوعيون جريئة، إسماعيل يسن في مستشفى المجانين، وكر الملذات، إسماعيل يسن في متحف الشمع».


5.كاميليا «صاحبة العلاقة الغامضة مع ملك مصر»
ممثلة مصرية ولدت في الإسكندرية لوالدين مسيحيين، تبناها زوج أمها اليهودي الديانة حيث حملت اسمه، اسمها الحقيقي «ليليان ليفي كوهين»، واختلف الكثيرون حول ديانتها الحقيقية، وكانت تحوم حولها الكثير من الشائعات، لدرجة أنه أشيع أن هناك علاقة بينها وبين املكمصر آنذاك الملك فاروق، تزوجت 3 مرات، وتوفت في حادثة طيارة في محافظة البحيرة عام 1950، شاركت في العدبد من الأفلام أشهرها «القناع الأحمر، الكل يغني، فاتنة، خيال امرأة، الروح والجسد، امرأة من نار».


6. نجوى سالم «الممثلة اليهودية التي أعلنت إسلامها»
ممثلة مصرية، اسمها الحقيقي نظيرة موسى شحاتة واسم الشهرة «نينات شالوم»، ولدت عام 1925 لأب لبناني وأم إسبانية يهودية حاصلان على الجنسية المصرية، كان أول ظهور لها على المسرح في مسرحية «استنى بختك» أمام نجيب الريحاني، ومن أهم أعمالها من الأفلام «القبلة الأخيرة، حياة عازب، ملك البترول، الأزواج والصيف، إسماعيل يس في دمشق» ومن المسرحيات «البيجامة الحمراء، إلا خمسة، حسن ومرقص وكوهين»، أعلنت إسلامها 1960 وتزوجت سرًا من الناقد الفني بجريدة الأخبار عبدالفتاح البارودي إلى أن كشف هو ذلك بعد وفاتها عام 1988.


7. راقية إبراهيم «الممثلة التي ارتبط اسمها باغتيال عالمة الذرة سميرة موسى»
ممثلة ولدت لأسرة مصرية يهودية، اسمها الحقيقي راشيل إبراهام ليفي، أثيرت حولها شائعات بشأن تورطها بالاشتراك مع الموساد الإسرائيلس في اغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسى، بزغ نجمها بعد قيامها ببطولة مسرحية توفيق الحكيم «سر المنتحرة» عام 1938، وتزوجت لفترة من المهندس مصطفى والي، إلى أن غادرت مصر عام 1956 إلى الولايات المتحدة التي استقرت بها حتى توفيت، كانت أول أعمالها السينمائية «ليلى بنت الصحراء» 1937، ومن أهم أعمالها الفنية «الحل الأخير، سلامة في خير، أجنحة الصحراء، إلى الأبد، القلب له واحد، عاصفة على الريف، عريس من أستانبول، بنت ذوات».

الخميس، 10 يوليو، 2014

بدون رتوش

أهلي في فلسطين
الحقيقة المرة وأنتم متأكدين منها أنكم ومنذ اكثر من 66 عاماً أمام شراكة من بعض الدول العربية وتواطؤ من البعض الأخر (حكاما وشعوبا) لما يجري لكم من ابادة وقتل وتدمير . ومن المؤسف أن قياداتكم ما زالت تراهن على العرب الذين يشاركونكم محنتكم من غرف النوم ومن على كنب وثير يتلاعبون بالريموت كنترول ليتنقلون من مشهد الى مشهد ومن خزي ركبهم الى عار لفهم .
كيف تراهنون على مَن انتزعت الغيرة مِن دمائهم ؟
كيف تراهنون على مَن تحولت قلوبهم إلى مستنقعات نتنة ؟
كيف تراهنون على مَن القمت امريكا أفواهم حصى لتخرسهم ؟
كيف تراهنون على مَن تتجدد فرقتهم وتعصف بكيانهم رياح التشتت أمام ذبحكم وقتل أطفالكم وهتك أعراضكم؟
كيف تراهنون على مَن إتقنوا الصمت على مذلة وهوان وتشتت ؟
كيف تراهنون على مَن يقول أن الأضاحي لديكم بالملايين ,, وكباش الفداء للحفاظ على عروشنا الهاوية بالملايين أيضاً؟

أهلي في فلسطين
أنتم أصحاب الكلمة العليا وأنتم أصحاب القرار فلتكن كلمتكم طـــــز في جامعة الدول العربية وطــــز في منطمة المؤتمر الاسلامي .
وليكن قراركم الانسحاب من هاتين الهيئتين. هيئات هشة لم يستطيعوا منذ إنشائهم أن يقدموا شئ للأمتين المستعربة والمتأسلمة ، فلماذا تتباكون عليهما.
هل انتم بحاجة الى مليارات قطر وأطفالكم ونسائكم ورجالكم تقتل وتذبح؟
هل أنتم بحاجة الى وساطة عربية بينكم وبين اسرائيل لوقف بحر الدم مؤقتا ليعود القتل من جديد حسب ما تقتضيه الاجندات العربية ؟

أهلي في فلسطين
أنتم الشعب الحر إما الموت بكرامة وإما وطن حر واتركوا للعرب حياتهم المخملية تحت سقف الذل والهوان , فوالله ان اعتمدتم على العرب لتروا نجمة داوود ترفرف على مساجدكم وكنائسكم في غزة والضفة الغربية ..

آخر كلامي

يا للعار

الثلاثاء، 8 يوليو، 2014

قل دائماً الحمدلله

قل دائماً الحمد لله 

نقلا عن مدونة أبو فايز














هما طريقان الطريق الأول : [ فَاذكروني ٲذكركم ] الطريق الثاني 

: [نسوا اللّه فأنساهم أنفسهم ] فـ لك حرية الاختيار

في بعض الأحيان قد تمر بك أقدار صعبة ، مؤلمة ، وقد تكون طويلة ، 

قد تبكي أو تتألم أو تشعر باختناق ، تيقن أنك إن رضيت عوضك الله




(( الدعاء عبادهـ ))
الدعاء إما أن يستجاب لك
أو يدفع به الله عنك بلاء
أو يدخر إلى يوم القيامة
وعندما ترى أجر الدعاء لتمنيت لو أن جميع 

أدعيتك ادخرت إلى يوم القيامة













السبت، 5 يوليو، 2014

طباخ الرئاسة المصرية: مرسي حول "القصر" إلى تكية.. و تجول فيه بـ "السروال"!

 طباخ الرئاسة  المصرية: مرسي حول "القصر" إلى تكية.. و تجول فيه بـ "السروال"!


قال طباخ الرئاسة المصرية ان الرئيس "الاخواني" المعزول محمد مرسي كانت له نوادر عديدة مع مطبخ الرئاسة، بدأت بطلبه وجبة مأكولات بحرية جاهزة من أحد المطاعم الكبرى فى أول يوم له بعد حلفه اليمين، مروراً بإدخاله البصل الأخضر للقصر، وعزومات البط والفتة للأهل والعشيرة، حتى تخطت تكلفة الطعام خلال حكمه الميزانية المخصصة بـ17 مليون جنيه. نوادر الرئيس المعزول وأسرته، مع مطبخ الرئاسة، كشفها أحد طباخى الرئاسة، فى حوار أجرته معه جريدة «الوطن» المصرية بمناسبة مرور عام على رحيل المعزول، وبدأ طباخ الرئاسة، الذى طلب عدم ذكر اسمه، شهادته حول «مطبخ الرئاسة» فى حكم المعزول قائلاً: «لم أكن أحلم فى أشد كوابيس حياتى أن أرى ما حدث فى عهد مرسى من فضائح وتجاوزات، ليس من الرئيس المعزول فقط، لكن من أسرته ومعاونيه الذين حولوا القصر إلى تكية». يتذكر الرجل أول مواجهة بينه وبين «مرسى»، قائلاً: كانت قبل أدائه اليمين بيوم واحد، فالرجل لم يصبر حتى حلف اليمين، وزار القصر ومعه 15 شخصاً، وأمر بتجهيز وجبة غداء لمرافقيه، لكن لم يكن متاحاً إلا سندوتشات، لأن إدارة التموين بالقصر لم تكن جاهزة وقتها لاستقبال الرئيس فلم يكن أدى اليمين، وكان حضوره فى ذلك اليوم مفاجئاً، وعندما علم بالأمر، طلب من مدير أمن القصر تجهيز وجبات سريعة «سندوتشات»، تحية للضيوف، وبالفعل أعددنا 70 «سندوتش» لحم بارد وفراخ بانيه، وتشكيلة من السلطات.وأضاف: علمنا وقتها ما ينتظرنا خلال حكمه، فلم نكن معتادين على أن تكون هناك عزومات دون ترتيب، ولم يسبق أن حدث مثل هذه الواقعة طوال 30 عاماً من عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك. وتابع الرجل: المعزول حضر فى اليوم التالى عقب أدائه اليمين مباشرة، وطلب تجهيز غداء فاخر من المأكولات البحرية لـ12 شخصاً، واضطررنا لشرائها «ديليفرى» من أحد الفنادق الكبرى، وبلغت قيمة الفاتورة 12 ألف جنيه، تم سدادها بشيك صادر من الرئاسة طبقاً للوائح والقوانين.وعلق قائلاً: كانت هذه سابقة هى الأولى من نوعها، فلم يسبق نهائياً فى عهد مبارك، أن دخل طعام إلى قصر الرئاسة من الخارج، مشيراً إلى أنه عقب انتهاء الغداء، أخبر مسئول الشئون المالية بالقصر، الذى عينه مرسى، مسئولى القصر أن ميزانية طعام الرئيس وضيوفه مفتوحة، ولا سقف لها. وأكد المصدر أن «مرسى» كان يشك فى أصابع يديه، لدرجة جعلته يطلب من مدير أمن القصر مراقبة ما يقدم له من أطعمة ومشروبات، مشيراً إلى أن تكلفة طعام مؤسسة الرئاسة، خلال عام من حكمه، تخطت الميزانية المقررة منذ عهد مبارك بنحو 17 مليون جنيه، خاصة أنهم كانوا يقدمون 1800 وجبة يومية لـ600 موظف، بسبب تعيينه عدداً كبيراً من المستشارين، وأطقم الحراسة له ولأسرته، كما كان يرسل القصر 60 وجبة، ثلاث مرات يومياً، لـ20 من مستشارى المعزول بأرض الحرس الجمهورى، وكان من بينهم باسم عودة، قبل أن يعينه وزيراً للتموين، إضافة إلى وجبات أخرى لـ40 مستشاراً تابعين لرئاسة الجمهورية كانوا بدار الهيئة الهندسية.
وأضاف المصدر أن المعزول كان يفطر 3 سندوتشات «جبنة وفول وحلاوة»، وأدخل «البصل الأخضر» القصر لأول مرة، حيث كان يفضله مع وجبة الإفطار، هو ورئيس الديوان وقتها رفاعة الطهطاوى، الذى كان يطلب الفول والبصل والطعمية صباح كل يوم، مشيراً إلى أن مكتب باكينام الشرقاوى، مستشارة مرسى، كان يطلب يومياً 7 وجبات فى كل وجبة، رغم أنه كان يعمل به 3 فتيات بالسكرتارية، إضافة إلى «دستة جاتوه» وتشكيلة من الحلويات الشرقية يومياً. وحدد الرئيس المعزول قائمة لوجبات الغداء الأسبوعية، عبارة عن «بط بلدى أو حمام أو سمك أو فراخ بلدى»، فى حين كانت وجبته المفضلة هى «طاجن أرز محشى مع الحمام المخلى»، وقال الطباخ الرئاسى: الغريب أنه كان يطلب مع البط أو أى وجبة غداء أخرى، سندوتش حلاوة وسندوتش جبنة بيضا، وهو ما كان يثير دهشة الطباخين. وتابع أن الخميس من كل أسبوع كان مخصصاً للسمك بجميع أنواعه، مشيراً إلى أن مدير التموين بالرئاسة كان يشترى 125 كيلو سمك مشوى من أحد مطاعم الأسماك بمدينة نصر، كما يجهز مطبخ القصر طواجن «سى فود» تضم «جمبرى وكلمارى وسبيط»، بالإضافة للأرز والسلطات بجميع أنواعها، لكافة أطقم العاملين بالقصر الذين يبلغ عددهم 600 شخص.
«تبذير المعزول وصل لدرجة إنشاء مصنع صغير لتعبئة العصائر الطازجة داخل القصر»، قال الطباخ الرئاسى قبل أن يضيف: مدير الشئون المالية أشرف شخصياً على شراء المعدات، التى كانت عبارة عن 4 آلاف زجاجة سعة لتر واحد، وماكينة كبس، لتعبئة الفواكه الطازجة بداخلها، وهى عبارة عن 3 أنواع «فراولة، وبرتقال، ومانجو»، لتكون جاهزة فى الثلاجات ليفتحها الرئيس بنفسه من خلال فتاحة، حيث كان يشرب زجاجة من كل نوع يومياً. وأضاف أن مدير أمن القصر كان يشرف على عملية تعبئة العصائر بنفسه بتكليف من المعزول، كما كشف عن إهداء قطر سيارة نقل محملة بالياميش لمرسى فى شهر رمضان الماضى، وقال إنه وزعها على أعوانه والعاملين بالقصر.
وأشار إلى أن نوادر الرئيس المعزول لم تكن تتوقف على الطعام فقط، فقد كان يرسل ملابسه إلى مغسلة القصر داخل أكياس قمامة سوداء، ما أثار استياء موظف المغسلة الذى اشتكى لمدير أمن القصر، كما أنه كان يتجول فى القصر مرتدياً السروال، ورغم أنه كان يصلى بالعاملين بالقصر جماعة فى أول أسبوع له، فإنه عاد بعد ذلك ليصلى فى جناحه. وقال الطباخ الرئاسى إن التبذير لم يتوقف على الطعام، مؤكداً أن أسرة مرسى ومساعديه تعاملوا مع القصور ومؤسسة الرئاسة وكأنها تكية لهم، وأشار إلى أن عمر، نجل الرئيس الأصغر، كان يقيم بصفة دائمة داخل قصر الاتحادية، ويعزم أصدقاءه يومياً، كما أنه كان يفتش على جراج السيارات داخل القصر وينهر العاملين إذا وجد سيارة غير نظيفة.

الجمعة، 4 يوليو، 2014

بالصور.. هكذا سيبدو "آي فون 6"


 
بالصور.. هكذا سيبدو "آي فون 6"
 
منذ أشهر نستقبل بشكل شبه يومي تسريبات لشكل هاتف أبل القادم "آي فون 6" وكيف سيبدو والأجزاء الداخلية وتصميمه وكل ما يتعلق به، لكن اليوم نشر موقع "9 تو 5 ماك" المختص بأخبار أبل وأجهزتها صوراً يظهر فيها آي فون 6 بجوانب منحنية.
وعل عكس التسريبات السابقة، تبين الصور أن الإنحناء ينحصر فقط في الجوانب أوالأطراف فقط، وليس في الشاشة ذاتها كما هو الحال مع هاتف إل جي المنحني.
وحسب التقرير، فإن آي فون 6 يأتي من ناحية التصميم مختلفاً تماماً عن الإصدار الحالي "آي فون 5 إس"، فيما ينبض من الداخل بنفس المعالج مع تغيييرات جوهرية في الأجزاء الداخلية للهاتف، لكن سيظل كما الإصدارات السابقة مصنوع من الألومنيوم، كما سيظل نظام البصمة "تاتش آي دي" كما هو.