الثلاثاء، 24 أبريل، 2012

قنَآعآتيَ آلشخصيّه تسّتلذ بَ [ لمَآذآ ]

قنَآعآتيَ آلشخصيّه تسّتلذ بَ [ لمَآذآ ] ...||~


آلَسَلآم عليّكُم وَ رحمَة الله وَ بركآتهً ..~


لَآ أعّلم لِمآذا , وَ لكِنهَآ قنَآعآت شخّصيه وَ قدّ تحّتمِل آلصوُآب وَ آلخَطأ ..

لَآ أعّلم لِمآذا آلشُعرآءْ يكّتبوُن ليلاً ..!
وَ آلأُدبآءْ يكّتبوُن نهَآراً ..!
وَ آلفلَآسِفة يكّتبوُن بَ كلِّ وقّت ..!

لِمآذا نبّتعِد عنّ آلشمّس صيّفاً ,
وَ نبّحثُ عنّهآ شِتآءً ..!
بآلرُغم مِنّ حآجَتِنآ لهًآ فيَ كُلّ وَقت ..

لِمآذا نُسمّيَ آلتضّحيَآت [ تنَآزُلآت ] وَ نِصفُهآ بَآلضُعف
وَ نّنسىَ أنّ هُنآك فرّقاً بيّنهُمآ ..



آلتضّحيآت : صَآدِره مِن قوّة نَآبِعه مِن آلقلبْ لَأجلّ مَن نُحبَّ ,

بيّنمآ آلتنآزُلآت : مصّدرُهآ آلضُعف آلذيَ ينّدرِج تحتَ ضغُوطآتِ آلحيآة أوّ آلأعرَآف أوّ إنّصهآر آلشخّصيه ..

لِمآذا نكّتُب ثُم نمزّق آلأوُرآق وَ نُلقيهَآ بَسلّة آلمُهملآت
بَرُغم يقيِننآ بَصدّقِ مَآ كَتبنَآه .!

لِمآذا نتحآشىَ آلبُكآءْ وَ نرآه سِمة آلضُعفآءْ ..!
وَ حقيِقة آلبُكآءْ هوَ آخِر حلوُل آلِإنسَآن آلقوُيَ
ليّس لَأنّه وَصل لَ مرّحلة آليَأس وَ آلقنوُط ,
بلّ لَأنّه حآوُل كثِيراً ثمّ أرآد أنّ يُثبت لَنفّسه بَأنّ لَعيّنآه حقّ آلبُكآءْ كيّ تغسِل هموُم قلّبه ..

لِمآذا نقرأُ آلصُحف ثمّ نُرددّ , لَآ جدِيد ..!
أليّسَ ركوُد آلأحدَآث أمراً جدِيداً
لَأنّه دَلآلة عَلى إسّتمرَآريّة خلّل مَآ ..!

أليّسَ إستمّرآر آلعُنف أمراً جدِيداً
لَأنّه دَلآلة عَلى تطلُعآت بعيِدة آلأمدّ ..!



لِمآذا نسّبق آلأحدَآث وَ لَآ نجّعلُهآ تمرُّ أمآمُنآ

لَتتّسِع دآئِرة إستيِعآب آلعَقل وَ فِهم أسبَآبهآ وَ نتآئِجهآ وَ حُلولهآ ..!

لِمآذا نشعُر بَإبتِسآمآت آلبعّض
بيّنمآ آلبعّض نفتقِد آلشعوُر وَ آلإحسَآس حيِنمآ نرآهُم يبتسموُن ..!
أعتقِد أنّ تأشيِرة آلعبوُر مفّقوده ,
فَآلإبتِسآمة مِرآءة آلقلوُب وَ صفآءْ آلقلوُب نرآهَآ فيَ مرآتنَآ ..

لِمآذا .. وَ لِمآذا .. وَ لِمآذا .........
لنّ تنّتهيَ تِلك آلأسئِلة
وَ تبقىَ قنَآعآت شخصيّه لديّ
وَ رُبمَآ لدىَ آلبعّض مِنكُم وَ قدّ تحّتمِل آلصوُآب وَ آلخَطأ ..



أتمنىَ أنّ تكوُن قنَآعآتيَ خفيِفه لَدخوُلهآ إلىَ خلجَآت قلوُبكم ..

كانت قناعات بنت الحرمين فلها كل الشكر 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يسعدني وضع بصمتك هنا