السبت، 30 يونيو، 2012

من التلفون الى الفيزون الى عرب ايدول !



كتبها مهند رمانة

أنا حامل” بهذه العبارة فاجأت طالبة زميلاتها في المرحلة الأساسية، لكن زميلاتها لم يعرن الأمر أية أهمية وتجاهلن حديثها بالمطلق، ولكن الطالبة كررت نفس العبارة أمام إحدى مدرساتها، المدرسة انتفضت من كلام الطالبة، مما دفعها لاصطحابها مباشرة لمديرة المدرسة التي بدورها استدعت أهل الطالبة على عجل.

مقدمة الموضوع جزء بسيط لا يتجزء من الواقع المرير الذي تعيشة الامه العربية والاسلامية بالوقت الذي تعيش به هذه الامه اصعب الاوقات .

منذ وقت ليس بقليل والقنوات العربية المبجلة تبث المسلسلات المكسيكية والتي ظهر بها موديل " الفيزون " من ممثلة اخذت جزء كبير من حياة بنات هذه الامه التي كانت بوقت من الايام امبراطوية عظمى حكمت مشارق الارض ومغاربها .


اليساندرا . ممثلة مكسيكية لبست " الفيزون " وما ان انتهت الحلقة حتى اصبحت مصانع الصين تعمل على تلببية طلبيات الفيزون من التجار العرب يا للخسارة وكانت الضحية الكبرى فتيات العرب ....

بدعوة من الكتلة الاسلامية وبمباركة من رئيس الجامعة تم حظر الفيزون من جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس ونحن نبارك هذه الخطوة الجريئة للجامعة ورئيسها .

 وما أن تتمشى بشوارع مدن وعواصم عربية تشاهد ما لم تشاهدة في بيتك !! وانت متزوج من مشاهد لا تمت لدين الاسلامي ولا للثقافة العربية بصلة وكل هذه المظاهر التي لن نخوض بها هيه نتيجة طبيعة للمسلسلات المكسيكية والمسلسلات التركية التي تبثها علينا قنواتنا العربية المجيدة .
بعد الانتشار الكبير والواسع للمسلسلات التركية وما حصل من حالات طلاق والمصائب نتيجة مهند ونور .. ولله انها لكارثة كبيرة روية التأثير الكبير للمسلسلات التلفزيونية على المجتمع العربي بحيث تصبح حديث اليوم للنسوه على التلفون الصباحي اكثر من ساعة " ( شاهدتي ماذا قال مهند الى نور , ماذا فعلت فاطمة وكريم ) وترد على الجارة همه الى متجوزينهم شو بفهمو بهيك كلام الله يقطع حظي " .

المسلسلات والسلوكيات الغير اخلاقية والتي ترد بكل مسلسل على قنوات عربية جميعها تتحدث بنفس الكلام ونفس الموضوع وان اختلفت الوجوه . سلوكيات مخالفة تماما للقيم الإسلامية وليس نموذج يحتذى به لكي تقوم هذه القنوات ببث مثل هذه المسلسلات . حتى اصبح اسماء مواليدنا على اسماء ابطال المسلسلات التركية .

ناتي هنا الى لب الموضوع عزيز القارئ تابع معي احداث هذه المسلسلات وما تتركة من اثر كبير على نفس الاطفال لدينا
جميع المسلسلات التركية على اختلاف اسمائها . تبيح ما يلي ( الزنا , حمل السفاح , تقبل المجتمع لهم , العلاقات خارج الزواج , الحب المحرم , الشرب والخمر )

ولنبدء من حيث بدئنا لا تختلف اثنان على أن جميع المسلسلات يحدث بها زنا او كما يروج لنا انها نامت مع حبيبها ليلة ساحرة هادئ كانت نتيجتها انها حملت منه وتزوجت بعدها من هذا الشب أو ان لا تتزوج ويتقبل المجتمع هذا الطفل بكل روح عالية وهو في الاساس طفل من نكاح محرم .


هذا يا قوم ما تسعى القنوات العربية ان تزرعة في نفوس ابنائنا من العلاقات خارج الزواج وهذا ما يحصل حاليا في المجتمعات وان كانت هذه الحالات مخفية وليست ظاهرة الى ان بعضها ظهر الي السطح .


اصبح الامهات لديها موعد من العمر وهيه تشاهد المسلسلات التركية ما تسبب في فقدان الاهتمام الاسري والتنقل من محطة الى محطة للبحث عن مهند وكريم ونور وفاطمة


إن هذه المسلسلات سواء التركية أو المسلسلات المكسيكية واخيرا مسلسل روبى العربي البناني ووجود ممثلين يتمتعون بنوع ما بجمال رباني وجمال المظهر وحسن الاخراج يجلب التعاطف لهم من قبل المشاهدين وتولد قناعة لا شعورية بوجوب متابعة هذا الممثل او الممثلة والسير بنفس السلوك ودموع التمثيل التي تظهر والظلم التي يقع على الممثلين ...

بحيث يصبح سلوك الممثل مقبول لدى المشاهد وهذه كارثة حقيقة لان قبول السلوك سواء ضحية خيانة الزوج وذهاب الممثلة لاقامة علاقة من عشيقها السابق او شرب الخمر او الجوء الى صديق تؤدي الى تدمير شعوب باكملها وهذا ما يحصل حاليا من حالات زنا كثير وعلاقات خارج الاخلاق وخصوصن بجامعات العربية ..


اكتب لكم بعض المشاهد التي سمعناها عن الكوارث الحقيقة للمسلسلات التي تبث على سلوك شبابنا وشاباتنا .


" طلاق امرأة أردنية بسبب بطل في المسلسل التركي.

-خليجية تطلب من عريسها تغيير اسمه إلى «مهند».
- زوجة تقول لزوجها: "يا ليتني أنعم بليلة واحدة في سرير البطل ...!" ... تربط لسان الزوج ولم ينطق إلا بالطلاق.
- استعدادات واسعة في الأردن لاستضافة بطلي المسلسل التركي.
- مواطن أردني يقدم على طلاق زوجته لوضعها صورة البطل على هاتفها الموبايل؛ فدبت الغيرة في قلبه- «نور» و«مهند».. حديث الناس في العراق
- إدارة الأحوال المدنية بمنطقة الرياض تسجل في الشهور الأخيرة ما يقارب حوالي 700 طفله باسم لميس.
أردنى يوسع زوجته ضرباً بسبب بطل المسلسل التركي.

واخيرا اقول :

هل من منتبه لهذا الخطر العظيم ؟؟؟؟
هل منا من سأل نفسه ما هذا التعلق من قبل العوائل بهذه المسلسلات البعيدة عن طباعنا واخلاقنا ؟؟؟
هل من فتوى صريحة بهذا الخصوص ؟؟؟؟
هل من حل لهذه الازمة الاخلاقية ؟؟؟؟ "
وليس انتهاء من المسلسلات التركية حيث بدء لنا برنامج عرب ايدول ( برنامج المواهب الغنائية العربية ) ولله والنعم !!!!

ولقد بدء الجزء الثاني من ارب كوت تالنيت اهلا وسهلا بجزء الثاني ...



 

هناك تعليقان (2):

  1. الله يهدي الجميع بس انتي ليش حاطه الصوره الفاضحة هذه انتي اذا تبين تنصحين انصحي بس مو نصح مع صور قلت حياءالوضوع متناقض شيلي الصور الله يهديك

    ردحذف
    الردود
    1. شاكر لك / لكِ مداخلتك التي أحترمها .. لكن ما استغربته أنك تركت أصل الموضوع وما يتحدث عنه وتمسكت بالصور ... رغم أنها صور أكثر حشمة مما تراه ونراه على أرض الواقع في المجمعات والأسواق ..

      سعدت جداً بتواجدك

      أخوك / قلم بلا قيود

      حذف

يسعدني وضع بصمتك هنا