الأحد، 29 أبريل، 2012

المسجد الاقصى

قبه الصخره المشرفه








ساحه المسجد الاقصى




مكان معراج الرسول عليه الصلاه والسلام




















اماكن للوضوء



المسجد المرواني
خلال فترة الاحتلال الصليبي للقدس، حوله المحتلون إلى إسطبل لخيولهم، ومخزنٍ للذخيرة، وأسموه "اسطبلات سليمان". ولا يزال بالإمكان رؤية الحلقات التي حفروها في أعمدة هذا المصلى العريق لربط خيولهم. وبعد تحرير بيت المقدس، أعاد صلاح الدين الأيوبي (رضي الله عنه) تطهيره وإغلاقه.
وظل المصلى المرواني مغلقا لسنوات طويلة، نظرا لاتساع ساحات الأقصى العلويّة، وقلة عدد شادّي الرحال إلى المسجد المبارك. ثم أعادت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات ولجنة التراث الإسلامي ببيت المقدس تأهيله، وفتحه للصلاة، في نوفمبر 1996م -1417هـ، وذلك بهدف حمايته من مخطط كان يهدف إلى تمكين اليهود من الصلاة فيه, ومن ثم الاستيلاء عليه، حيث أقاموا درجا يقود إليه عبر الباب الثلاثي المغلق في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.







منبر صلاح الدين الايوبي

كما تعلمون ان منبر صلاح الدين الأيوبي الذي كان في المسجد الأقصى قد تعرض لأضرار كبيرة نتيجة الاعتداء الجبان الذي نفذه يهودي حاقد في غفلة من المسلمين
وقد قام طاقم هندسي أردني بإعادة بناء منبر صلاح الدين الأيوبي في المسجد الاقصى
وكان التحدى الكبير الذى واجهه الحرفيون والمهندسون المشرفون على هذا العمل هو تجميع 16.500 ألف قطعة بعضها لا يتعدى طوله المليمترات القليلة فى بناء فنى طوله ستة أمتار بدون استخدام مواد تثبيت من صمغ أو مسامير أو براغ أو غراء بل باستخدام طريقة التعشيق لانتاج ما يمكن تسميته بفن المنبر الذى تمثل فى فنون الزخرفة الهندسية



بوابه المسجد الاقصى


المتحف الاسلامي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يسعدني وضع بصمتك هنا