السبت، 12 مايو، 2012

يبقى الأساس واحد وهو حب هذا الوطن

أنا وأنت وكل من نتعامل معه في هذا العالم نتفق وقد نختلف, فليس كل ما أراه جميلاً فهو بالضرورة جميل في نظر الآخرين , فليس من حقي أن أفرض على الآخرين أن يكونوا مثلي ( مستنسخ ) في الفكر والرؤية للأمور والأشياء,  ولا أن أقف موقف العداء والكره في حال إختلافهم معي لآنها ( الأمور ) في نهاية المطاف  ليست ثوابت دينية ومعتقدات و أنها مبادىء إنسانية وأخلاق وعادات وتقاليد .
ونأسف جميعاً عندما نسمع ونرى ونقرأ ما يحصل بين شريحة منتخبة من أبناء الوطن الواحد والدين الواحد والولاء الواحد من لغة حوار تجاه بعض القضايا يصل فيها الأمر الى مستوى مؤسف حقاً ومخجل , تأخذ في التعبير عن هذا التدني في الحوار صور غريبة عن مجتمعنا العربي الإسلامي. حقاً نأسف جميعاً ان نصل الى هذا المستوى خاصة من شريحة منتخبة أصحاب فكر وثقافة واسعة.




 أحبتي في الله .. ما يؤسفنا حقاً ونتيجة لتدني لغة الحوار أخذ البعض يكيل الإتهامات للمخالف له بان أختلافه معي ليس على وسيلة الوصول الى هدف ما وإنما  الإختلاف على الهدف نفسه ذلك الهدف ( بنظره) سيحقق له مصالح ومكاسب شخصية ولو على حساب الوطن وعلى حساب أي شيء.

 فلو أيقن الجميع  أنه ( فعلاً ) لا إختلاف بينهم على حب هذا الوطن والولاء له ويجمعهم رمز الدولة بالأبوة تارة و بالأخوة تارةً أخرى , لعرف الجميع أن ما وصلوا اليه من لغة الحوار لن يحقق للوطن أي نتائج إيجابية سوى مزيداً من التناحر والتأخر.  



أحبتي في الله .. لتعملوا جميعاً وفق أساس واحد  وهو حب هذا الوطن الجميل .. ووفق هدف واحد الارتقاء بهذا الوطن, ولتنسوا خلافاتكم الشخصية ولا تنسوا أجدادكم وآبائكم الذين استطاعوا بعنادهم واصرارهم وتعاونهم واخلاصهم تجاوز كل الصعاب حتى أوصلوا هذا الوطن العظيم الى ماهو عليه الأن وقفزوا فوق كل العقبات حتى أوصلوكم الى ما أنتم عليه  .استطاعوا ان يحققوا ذات هذا الوطن المعطاء خلال رحلة شاقه وصعبة في ظل وجود كثير من التحديات والأطماع.

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم 







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يسعدني وضع بصمتك هنا