الجمعة، 18 مايو، 2012

رجال التأسيس وذكور التحسيس

قال الله تعالى في كتابه الحكيم :
{قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} سورة التوبة: 24

وقال عز من قائل أيضاً :
{وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ} سورة البقرة: 191


و عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه، كتب إلى عمر بن عبيد الله حين خرج إلى الحروريَّة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى مالت الشمس، ثم قام في الناس، فقال: (يا أيها الناس لا تمنَّو لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف) [البخاري رقم 3024، فتح الباري (6/156) ومسلم (3/1362)].
وأي فضل أكبر من هذا الفضل ؟ يصول المجاهد ويجول في حومة الوغى وهو يعلم أنه يتجوَّل في عرصات الجنة تحت ظل سيفه وسيف عدوه، وما أن يسقط في هذه الأرض حتى يرى مقعده في الجنة وتظِله الملائكة.


أحبتي في الله 
هذه هي عقيدتنا الإسلامية عقيدة التأسيس الحقة التي أسسها صلوات الله عليه وسلم  ومن بعده  الصحابه والتابعين , هذه عقيدة المسلم الصحيحة التي تفرض علينا الجهاد في سبيل الله ولعل قصة أبو قدامة الشامي والغلام,  لهي دليل على أن الجهاد في سبيل الله خيرا من الدنيا وما فيها, وكان في عهد رسولنا الكريم ومن بعده لا ينادي منادي للجهاد الا ورأيت الناس أفواجاً تتسابق لنيل الشهادة .. أما في عصرنا هذا عصر اللحى المزيفة والعمائم التي تخبىء تحتها طنجرة لا تحتوي الا على علوم النفاق وعقيدة التحسيس على أكتف الحكام طمعاً في منصب وإرضاءً لشهوات دنيوية , هؤلاء أصحاب عقيدة التحسيس من المفترض أن يحملوا الأمانة التي تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده أصحابه رضوان الله عليهم, فأي تشريف وتعظيم ورفع منزلة للإنسان أعظم من أن يكون داعياً للناس لعبودية الله وتوحيده والعمل بما شرعه الله تعالى من جهاد ؟ ولكن هيهات أن نرى منهم من يختار هذا الطريق ويدعو العباد اليه لأنه إختار أن يسير على خطى من يأمره  ويقتفي آثار من يمنحه وسام الدولة متناسين قول الله تعالى: [ يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم] ، [و إن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم] ، [فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ، يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم].



الى جميع رجال الدين  أصحاب اللحى والعمائم : 

إن  تخاذلكم  وتهاونكم  في مناصرة المظلومين والمنكوبين في فلسطين باعلان الجهاد المقدس لهو والذي نفسي بيده  ذنب عظيم في رقابكم ستحاسبون عليه يوم الدين .. يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم . فقد غيبتم الأمة الإسلامية  واشتغلتوا بما فرضوه عليكم الغرب من تحريم العمليات الاستشهادية ومن تحليل ارضاع الموظفة لزميلها الموظف وغيرها من الفتاوي التي ما أنزل الله بها من سلطان حتى بلغ الإجرام  في حق الأمة الإسلامية حد لا يُسكت عليه .

ومن على صفحتي هذه أتحدى أي رجل دين صاحب عقيدة التحسيس ومن الذين يخرجون علينا يوميا  من خلال المحطات الفضائية بلحاهم وعمائمهم حتى حفظنا أشكالهم وأصبحنا نعرف ما سيقولوه قبل أن تنطق شفاهم...

نعم .. أتحداكــم وأمام الله وعباده أن يخرج منكم رجلاً واحداً  يعلن الجهاد المقدس ضد اعداء الله وأعداء البشرية والإنسانية  

إعلنوا الجهاد وستروا بأم أعينكم  رجال أرض الكنانة ورجال بلاد الشام  ورجال مهبط الوحي  ورجال الأمة الإسلامية من شرقها لغربها  سينتفضوا كرجل واحد وبصوت واحد حي على الجهاد  حي على الجهاد  مخترقين كل الحدود والحواجز تلبية لنداء الله والجهاد في سبيله  اما النصر واما الشهادة .

ولن يخذلوكم كما خذلتوهم



أقول قولي هذا واستغفر الله لي  ولكم 





 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يسعدني وضع بصمتك هنا