الخميس، 17 مايو، 2012

تعلم الحكمة من قول عدوك

تعلم الحكمة من قول عدوك




بعين واحدة قرأ الحقيقة وفهم ان العرب مجرد مسوخ تمشي علي الارض وليس لهم قيمة علي الاطلاق ليس لانهم كذلك الا انهم ارتضوا انهم يكونوا كذلك .."العرب لايقرأون واذا قرأوا لايفهمون واذا فهموا فسرعان ماينسون ولايتذكرون "..
ما رأيك انت في هذه العبارة ؟ عبارة بليغة اليست كذلك ؟ تنم عن معرفة عميقة من قائلها للعرب وكيفية تفكيرهم وكيفية مبادئم الحالية ..عندما تريد ان تهزم شخص افهم اولا كيف يفكر وعندما تعرف النقاط الاساسية في تفكيره حتما ستلاقي في طريقك كعب اخيل او نقطة الضعف وساعتها ستسرب الهزيمة كما يتسرب النمل في الجحور وعندها ستعرف ان الهزيمة ممكنة للخصم ..مبدأ هام لابد لك انت تطبقه في حياتك.. اولا المعرفة وثانيا المعرفة وثالثا المعرفة وبعدها ستجد الطريق سهلا ولذلك كانت هذه الكلمات محاولة ولو بسيطة للمعرفة اولا وثانيا وثالثا ثم العمل يأتي عندما نفهم ونتدبر ..

انه ذلك السوبر مان الاسرائيلي الذى قال العبارة الشهيرة السابقة وهي عدم معرفة العرب وانهم حفنة من العراء الذين يهوون روث البهائم اكثر من اي شىء في الدنيا ..اجد عبارته بليغة بشأن العرب ..اعذرني احب ان اتعلم من اعدائى كيف يفكرون ومدى انطباعتهم علي كي اتعرف علي نفسي من خلالهم ..

موشى ديان المولود في عام 1915 في فلسطين المحتلة في المستوطنات اليهودية تربي علي فكرة واحدة ككل الاطفال اليهود وهي قيام الدولة اليهودية وتتسرب من عيوب العرب قبل قيامها علي ارضهم ..انتمي دايان في اول حياته الي منظمة البالماخ وهي الذراع العسكرية لعصابة الهاجناه واصبح من المقربين لبن جوريون اول رئيس للدولة المغتصبة ..

برز نجمه في حرب العدوان الثلاثي علي مصر في عام 1956 حيث كان رئيس اركان الجيش واعد خطته وفق وثيقة سرية انشرتها جريدة هارتس مؤخرا علي ورق علبة سجائر لعدم توافر خرائط انذاك وكان معه في هذه الحادثة شيمون بيريز وهو الذى حكي هذه الواقعة لاول مرة ..

يائيل ديان ابنته حصدت انجاز ابوها في حرب 67 عندما توغلت القوات الاسرائيلية وذقنا نحن مرارة الهزيمة وتجرعت هي نخب الانتصار وتذكار النصر الذى اظن الان علي اقل تقدير في بيت يائيل او علي اقل تقدير علامة موجعة في قلب كل مصري او كل عربي ..ميدالية مكتوب عليها سيناء ارض النصر موجودة في مكتب محافظ سيناء انذاك وعندما دخلت القوات المكتب وجدت هذه وتهكمت كثيرا وقال قائد الوحدة انت يايائيل اولي بها منا واهداها الميدالية تذكارا للانتصار ..

اما عن الاب الذى كان انذاك يعيش احلي ايامه علي الاطلاق بنشوة النصر الذى اهداه له حماقة العرب وغفلته وجبنهم في 67 واصبح القائد الذي لايشق له غبار ..موشى ديان ليس بالقائد الفذ ولكنه من ضعف العرب اصبح القائد الاقوى في المنطقة وتنامت اسطورة الجيش الذى لايقهر بدليل التغير الذي طرأ علي المصريين في 73 وسأحكي لكم حكاية اوردها محمد حسنين هيكل في احدى كتبه عن اسير اسرائيلي يسأله طيار مصري اثناء الحرب ويقول له الطيار لم تكونوا كذلك في الحرب السابقة كنتم اقوى من ذلك لم اكن اتوقع انكم بهذا الضعف ما الذى تغير؟ يردعليه الاسير انتم الذين تغيرتم .. تعلم من عدوك الحكمة ..تعلم من عدوك المبدأ ..عندما تتغير ياعربي تخدمك الدنيا وتكن لك احتراما

موشي ديان لم يكن الاقوى الا بضعفنا نحن بل قل بحماقتنا نحن بل قل بطغيان حكامنا نحن ..موشي ديان الذى يحترم شعبه واعترف بهزيمته واعترف بانه كان ضعيفا وانه استهزء بخصمه في 73 وعندما سمع التقارير العسكرية في يوم كيبور او الغفران او العاشر من رمضان بكى وقال عبارته الشهيرة سيهدم المعبد الثالث ويقصد اسرائيل ..

ساحكي لكم حادثة بين موشي دايان واحد الاطفال العرب في احدى القرى ونقلتها احدى المجلات علي لسانه دخل موشي دايان علي احدى القرى وصافح الاطفال بخبث وكلهم صافحوه ماعدا طفل واحد وكان الطفل يقول له انتم اعدائنا تحتلون ارضنا وتسلبون حريتنا ولكن يوم الخلاص ات باذن الله وستتحقق نبوءة الرسول صلي الله عليه وسلم وسنحاربكم نحن في شرقي النهر وانتم غربيه .. قال موشى ديان هذا صحيح نجد ذلك في كتبنا ولكن متي ؟ اقرأ ما قاله والقه علي مسامع قلبك وعقلك وتعلم وتدبر وحذارى ان تنسي كما قال عن العرب وطبق ذلك علي نفسك اولا ثم انقله لغيرك وعلم اطفالك ذلك :

"اذا قام فيكم شعب يعتز بتراثه ويحترم دينه ويقدر قيمه الحضارية واذا قام فينا شعب يرفض تراثه ويتنكر لتاريخه عندها تقم لكم قائمة وينتهي حكم اسرائيل ".......



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يسعدني وضع بصمتك هنا