السبت، 9 يونيو، 2012

تبكَيْ الطَيّور





مـّرت مَنّ هَنَّأَ ، طَيّورُ كـئيبة باكية ..
تـُصأَحَّبَها جَسَّدَ أنثى ..
تداعٍبَت فَوْقه .. تَضَارِيسُ الثلَوْج ..
مُحَأَوْلَة آن تـقَرَّأ ، سِر الَوْجُوَدَّ..
في ذاكَرَّة آلَمَنْفًى ..
عِنْدَ تَقَاطَعَ الطَرِيَق..
.
.
فـُـسحة مبَعْثَرَة .. عَلَّى أعَنْاقها..
تـُـعآنَقَ هَمَسَها.. كعُنْفُوآن خـُجَلاَ..
تـُمَسَكَ بها.. كأوَرَدَة الَنْرْجِسه ..
حِيْن تَلاَعَبَها.. تَفَّآصيل الُبَّرَدَ..
كتِلْكَ أَلاَّنْقِسأَمَآتَ.. الِمَنْدَفَعَه مَنّ أول (حُضُور)..
.
.
"أَلاَّ تَعَلَّمَيِنّ.. قَصَّة الِصَّيْدُ ..
بَعْضهَمَّ يصطاد غَيَّمآتَ العيون ..
وَإِلاَّخَرَّون .. يغتالٍوَّنَ لَوَّنَ السَمَاء..
ونَحْنُ .. نحأَوْلَ آن نحأَوْرَ الَنْجَوّم ..
القادَمه مَنّ تَلَبَّدَ العصَوَّرَ.."
.
.
اِكْتِشافآتَ ما زالت تَحْت آلَمَاءَ..
تَحْتآجِنا.. آن نَعْيَد لَهَا التارِيخ ..
أَلاَّ تَعَلَّمَ آن الحَرِّيق.. سَرَقَ(نا)..
.
.
يا طَيّورَ الغَد ..
مَتَى مَوْعِد الرَحِيل..
أَلاَّن .. أَمْ بالَأمَسَّ.. كآنَ ..
كأوَرَّاق الِصَّفْصافٍ.. الِصَّفَّرَاء..
آلَمَلطخه بنَكْهَة أَلَّهَجَيَّرَ...
.
.
(بَعْثَرَة للَبَنــى... لَهَا مَوْعِدٌ آخَرَّ)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يسعدني وضع بصمتك هنا