الجمعة، 23 نوفمبر، 2012

كشف حساب "الإخوان" بعد الانتخابات

كتبت: السياسة الكويتية

كشف حساب "الإخوان" بعد الانتخابات

- دول الخليج تغير قواعد الاشتباك مع "الجماعة" لوقف تهديداتها لاستقرار المنطقة
- "إخوان الكويت" ليسوا نسيجا واحدا "فالحرس القديم" يدعم الاستقلالية والشباب مع"الخارج"
- "مؤتمر الصحافة الاسلامية" أكد تغول الجماعة ورغبتها في الزحف على الكويت
- المؤتمر كان "إخوانيا بامتياز" أنفق عليه ببذخ من مال الشعب وتحوم حوله الشبهات
- "متمولو حدس" مع التهدئة مقابل مناقصات مليونية وحصة وافرة من كعكة المشروعات
- المليفي: الإخوان طلبوا 1.5 مليار دولار بوساطة الشاطر لسحب أيديهم والكويت رفضت

الكويت

بالتزامن مع "خيبات الأمل والانتكاسات"التي تواجهها جماعة الاخوان المسلمين بعدما سقطت عنها أقنعة الخداع وانكشف وجهها القبيح في الدول التي تمكنت من القفز على السلطة فيها حصلت"السياسة"على معلومات جديدة تؤكد أن دول مجلس التعاون الخليجي وبينها الكويت قد"فاض كيلها"ونفد صبرها وتؤشر إلى"ارادة مشتركة للتصدي لخطط وأهداف الجماعة" وتغيير قواعد اللعبة والاشتباك معها ما دامت الأخيرة مصرة على تهديد الأمن والسلم الأهلي في المجتمعات الخليجية.
مصادر رفيعة المستوى أبلغت "السياسة" أن أجهزة الأمن في الكويت وباقي الدول الخليجية ستفتح ملف "الاخوان المسلمين" على مصراعيه بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة, بالنظر إلى الدور المتنامي للجماعة على الصعد المحلية والاقليمية والدولية,مشيرة إلى أن النية تتجه إلى حصر أعداد المنتمين الى الجماعة والمرتبطين بها, والوقوف على شبكة الارتباطات والعلاقات الخارجية لاخوان الكويت ووقف تغولهم في المؤسسات والاجهزة الحكومية وجمعيات المجتمع المدني.
وقالت: إن"هذه الخطة ستنفذ بتنسيق وتعاون كامل وعلى أعلى المستويات بين دول الخليج الست لتعزيز الأمن والاستقرار لشعوبها في ضوء تواصل المد الاخواني وما يحاك من خطط في الخارج لجرها إلى المستنقع الذي سقطت فيه دول عربية أخرى تحت شعارات براقة ظاهرها الحرية والديمقراطية وحقيقتها هيمنة الجماعة على السلطة والقرار والاستحواذ على مقدرات البلاد".
وأوضحت المصادر أن المعلومات المتوافرة تؤكد أن "إخوان الكويت "ليسوا نسيجا واحدا وأن هناك تباينا في الآراء بشأن مسألة التبعية للتنظيم الدولي للجماعة, فهناك من يصر على استقلالية "فرع الكويت" ويرفض ما تمليه عليه أطراف خارجية لا سيما من اخوان مصر وهؤلاء أغلبهم من"الحرس القديم"في حين تتنادى قطاعات من الشباب بضرورة بناء الجسور مع الجماعة في الخارج وتبادل الخبرات.
واعترفت المصادر بوجود دعم واسناد للجماعة من بعض أبناء الأسر الحاكمة في الخليج وأن هذا العامل تحديدا عطل المواجهة لافتة إلى أن المواجهة المرتقبة ستشمل خططا لتجفيف منابع الدعم المالي للاخوان.
وألمحت المصادر إلى "مؤتمر الصحافة الاسلامية"الذي نظمته مجلة"الوعي الاسلامي" قبل أيام بوصفه"دليلا على تغول الجماعة"ورغبتها في الزحف والتمدد في الكويت, مشيرة إلى أن المؤتمر الذي حضره وزير الاعلام المصري ¯ القيادي في جماعة الاخوان صلاح عبد المقصود وعدد كبير من "إخوان مصر" تحوم حوله الكثير من الشبهات وتطرح بشأنه الكثير من علامات الاستفهام.
وتساءلت المصادر عن مغزى رعاية وزارة الأوقاف الكويتية لهذا المؤتمر وانفاق الأموال عليه ببذخ, وأكدت أن الدعوات التي وجهت للمشاركة فيه اقتصرت على أعضاء ونشطاء جماعة الاخوان, وحظي "إخوان مصر" بنصيب الأسد, خلافا لما يفترض أن يكون عليه الحال, لافتة إلى أن المغردين وجهوا سيلا من الانتقادات إليه عبر "تويتر"إذ اعتبروه محاولة مكشوفة "لتسويق النموذج الاخواني المصري في الكويت" وتلميع قيادات الجماعة بأموال المواطنين الكويتيين.
وأوضحت المصادر أن الأنكى والأمر من ذلك أن مهمة تنظيم المؤتمر أوكلت إلى مركز مصري مختص في مجال الاستشارات الصحافية, تابع لجماعة الاخوان,مستغربة حضور وزيري الاعلام الشيخ محمد العبد الله والنفط هاني حسين ومشاركتهما فيه رغم كل الشبهات التي تثار حوله!
وأضافت:إن"المؤتمر نفسه كان فرصة لترتيب جملة من اللقاءات بين قيادات وشباب الحركة الدستورية الاسلامية من جهة ووفد الاخوان القادم من مصر والذي ضم رئيس تحرير صحيفة"الحرية والعدالة" ¯ جريدة الحزب ¯ عادل الانصاري, القيادي في جماعة الاخوان الفاروق عمر, ورئيس تحرير"المصريون" جمال سلطان,والكاتب محمد مورو, فضلا عن الوزير عبد المقصود بطبيعة الحال.
تأكيدات المصادر التقت مع معلومات تشير إلى أن"ممولين للحركة الدستورية الاسلامية "حدس" طالبوا المكتب السياسي لحدس بتغيير نهج التعامل مع الحكومة وتبني سياسة"التهدئة"بعيدا عن المسيرات والاعتصامات والمواجهة وعدم الانجراف إلى مزيد من التصعيد", لافتة إلى أنهم نبهوا قيادات الحركة إلى أن "عدم الاستجابة لمطلبهم من شأنه وقف تمويل "حدس".
في غضون ذلك أكد النائب والوزير السابق مرشح الدائرة الثالثة أحمد المليفي أن "تنظيم الاخوان المسلمين طلب من الكويت مليارا ونصف المليار دولار مقابل استقرار البلد وذلك عبر وساطة قام بها الرجل الثاني في الجماعة المهندس خيرت الشاطر;لكن الكويت لم تخضع للطلب, مشيرة إلى أن"تنظيم الاخوان يهمه العبث بأمن الكويت واستقرارها ويريد تنفيذ أجندات فيها ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يسعدني وضع بصمتك هنا